السبت، 15 فبراير 2020

غذاء الاعصاب

غذاء الاعصاب
غذاء الأعصاب

١ الجهاز العصبي ٢ آلية عمل الجهاز العصبي ٣ غذاء الأعصاب ٤ أسباب ضعف الأعصاب ٥ طرق المحافظة على الأعصاب الجهاز العصبي يعرّف بأنّه مجموعة منظّمة من الخلايا المتخصصة في تسيير المحفزات الكهروكيميائيّة من المستقبلات الحسيّة إلى الموقع الذي تحدث فيه الاستجابة، وذلك بهدف تنظيم وتوجيه التّفاعلات بين الإنسان والمحيط من حوله؛ وتقسم هذه التفاعلات إلى نوعين؛ خارجيّة مثل: تغييرات الضوء ودرجة الحرارة والصّوت والحركة، أمّا الدّاخلية فهي تمثّل: حركة الأعضاء كالرّأس واليدين بالإضافة إلى حركة الأعضاء الدّاخليّة، كما تتحكم بالمهام الإرادية وغير الإراديّة مثل: الحركة، والتّوازن وردات الفعل للظروف المحيطة، ويقسم الجهاز العصبي إلى جزأين؛ المركزي ويتكون من: الدّماغ والحبل الشوكي، والمحيطي الذي يتمثل بمجموعة من الخلايا العصبيّة المنتشرة في جميع انحاء الجسم، لذلك من الضروري انتقاء أفضل أنواع الأغذية التي تتميّز بدورها في غذاء الأعصاب والمحافظة عليها.[١] آلية عمل الجهاز العصبي يتكون الجهاز العصبي من مليارات الخلايا المتخصصة والتي تسمى بالخلايا العصبيّة، وتتجمع مع بعضها البعض على شكل حبال تعرف بالحبال العصبيّة، وترتبط هذه الخلايا مع بعضها البعض من خلال مواد كيميائيّة تسمى بالنّاقلات العصبيّة ومن أنواعها: الدوبامين والسيروتونين، والتي تعمل جميعها على نقل الإشارات والرسائل من الجميع أنحاء الجسم إلى الدماغ والعكس صحيح أي من الدّماغ إلى أنحاء الجسم، وقد تصل سرعة هذه الرسائل في بعض الأحيان إلى 200 ميل في الساعة.[٢] غذاء الأعصاب يقوم الجهاز العصبي على العديد من الوظائف في الجسم، بما في ذلك ردود الفعل المفاجأة لحالات الطوارئ ودوره في هضم الطّعام، وإنّ زيادة الضّغط على الأعصاب وإجهادها على العمل فوق طاقتها، يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض كارتفاع ضغط الدّم ومرض السّكري، وهناك العديد من الأطعمة التي تساعد في تهدئة وشفاء الجهاز العصبي وتتميز بكونها غذاء الأعصاب، ومنها:[٣] الأسماك: تعد الأسماك من أفضل مصادر أحماض أوميغا 3 الدّهنيّة، وتعد من أكثر الأطعمة التي تساعد في شفاء الجهاز العصبي، وحماية الأعصاب بواسطة أغشية المايلين التي تحتوي على مستويات عالية جدًا من الدّهون، وأشارت الأبحاث أن الأفراد الّذين يعانون من نقص في نسبة الأحماض الدهنية قد يعانون من تلف الأعصاب. الخضروات الورقيّة الخضراء: تعد الخضروات الورقية من أكثر انواع الخضار احتواءً على فيتامينات B المعقّدة وتحتوي أيضًا على فيتامين C وفيتامين E وعلى المغنيسيوم، التي تعد جميعها مهمّة للجهاز العصبي، إذ يقوم الجهاز العصبي بتوزيع الناقلات العصبيّة التي هي عبارة عن: مواد كيميائيّة في الدماغ تنظم ضربات القلب والتنفس والهضم، ويستخدم الجسم فيتامينات B في هذه العمليّة، كما أن فيتامينات E وC؛ تعد مضادات الشيخوخة للجهاز العصبي، كما أنّ المغنيسيوم يعمل على تهدئة الأعصاب، وتساعد الخضروات الورقيّة أيضًا في شفاء الجهاز العصبي. الخضروات البحرية: مثل الأعشاب البحرية، ويستخدم هذا النوع من الخضروات في المساعد على التئام الجهاز العصبي؛ والسبب في ذلك يعود إلى انها غنيّة بالمعادن، التي تعد ضرورية لقيام الجهاز العصبي بوظائفه المناسبة، كما أن المعادن تساعد في امتصاص الأوكسجين. بعد معرفة أهم أنواع الطعمة التي تعد غذاء الأعصاب، تجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من الأصناف الغذائيّة الأخرى التي تساهم في الحفاظ على صحّة الدّماغ والذّاكرة مثل: القهوة التي تحتوي على الكافيين ومضادات الأكسدة، وبذور اليقطين التي تحتوي على مضادات الأكسدة القوية، كما أنّها مصدرًا غنيًّا بالمغنيسيوم والحديد والزنك والنّحاس، والتوت البرّي الذي يحتوي على الأنثوسيانين؛ وهي مجموعة من المركبات النّباتية ذات التّأثيرات المضادّة للالتهابات ومضادات الأكسدة، التي تعمل على محاربة الإجهاد التأكسدي والالتهابات، والمكسرات التي تتميز بارتفاع نسبة الأوميغا 3، والشاي الأخضر الغني بالبوليفينول، وجميع هذه الأصناف الغذائيّة تعمل على محاربة الأمراض المرتبطة بالذّاكرة والأعصاب؛ كالزهايمر ومرض باركنسون والاكتئاب.[٤] أسباب ضعف الأعصاب بعد معرفة غذاء الأعصاب، تجدر الإشارة إلى أن الأعصاب تقسم إلى ثلاثة أقسام: الحركيّة والحسيّة واللاإراديّة، ومن الممكن الإصابة بضعف الأعصاب ويعود السّبب في ذلك إلى العديد من العوامل والأسباب ومنها:[٥] أمراض المناعة الذاتية: وهي مجموعة متنوعة من الأمراض التي من الممكن أن تؤدي إلى ألم وضعف الأعصاب. بعض أنواع السّرطان: قد تؤدي أنواع معينة من السّرطان إلى قصورٍ غذائيٍّ يؤثر على وظيفة الأعصاب، كما قد تؤدي بعض أنواع العلاج الكيميائي والإشعاعي إلى ألم الأعصاب وتلفها. الضغط والصدمات: أي شيء يؤدي إلى حدوث الضّغوطات والصّدمات يمكن أن يؤدي إلى ضعف الأعصاب. مرض السكري: يعاني 70% من المصابين بالسكري من تلف الأعصاب، والذي يصبح أكثر احتمالاً مع تقدُّم المرض. الآثار الجانبية للأدوية والمواد السامة: إنّ المواد المختلفة التي تؤخذ عن قصد أو عن غير قصد لديها القدرة في أن تتسبب في ضعف الأعصاب وتلفها، مثل: العلاجات الكيميائية للسرطان وفيروس نقص المناعة البشرية، والمواد السامة مثل: الرصاص والزرنيخ والزئبق. نقص بعض العناصر الغذائية: فقد يؤدي النقص في بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين ب6 وب12 إلى إلحاق الضرر بالأعصاب. طرق المحافظة على الأعصاب إن الجهاز العصبي والدّماغ مثل الأجزاء الأخرى في الجسم فهي بحاجة للدّعم لتتمكن من أداء وظائفها على أكمل وجه، لذلك من المهم جدًا المحافظة على صحّة الدّماغ وغذاء الأعصاب ويتم ذلك عن طريق:[٢] إعطاء الجسم فترة كافية من الرّاحة والنوم. ممارسة التّمارين الرّياضية واليوغا. قضاء بعضًا من الوقت مع العائلة والأصدقاء. العناية بالظروف الصحية التي قد تسبب انخفاضاً في أداء الجهاز العصبي. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن والتّركيز على الأطعمة التي تدعم غذاء الأعصاب وتحسّن من أدائها. المراجع[-] ↑ "Nervous system", www.britannica.com, Retrieved 04-08-2019. Edited. ^ أ ب "What Is Your Nervous System?", www.webmd.com, Retrieved 04-08-2019. Edited. ↑ "Foods That Heal the Nervous System", www.livestrong.com, Retrieved 05-08-2019. Edited. ↑ "11 Best Foods to Boost Your Brain and Memory", www.healthline.com, Retrieved 04-08-2019. Edited. ↑ "Nerve Pain and Nerve Damage", www.webmd.com, Retrieved 04-08-2019. Edited.

أغذية لتقوية الأعصاب

نتيجة بحث الصور عن الاعصاب

أغذية لتقوية الأعصاب
 أغذية لتقوية الأعصاب فتابعنا فيما يلي.


محتويات

0.1 الأسباب المثيرة لألم الأعصاب :
1 افضل الأغذية لتقوية الأعصاب :-
1.1 النتائج المترتبة على تلف الأعصاب :
1.2 أفضل طرق لتهدئة أعصابك
الأسباب المثيرة لألم الأعصاب :
قد يشعر البعض بألم الأعصاب في أوضاع جسدية أو نشاطات معينة مثل المشي أو الوقوف لمدة طويلة ، كما يؤدي تلف الأعصاب لجعل الجسم أكثر حساسية عند ملامسة الجسم للملابس او اغطية الأسرة ، مما يعيق النوم بشكل طبيعي مريح إذ قد تشكل وضعية النوم ضغطا وألما على الجسم مما يلزم مراجعة الطبيب وتعديل نمط الحياة مع تناول العلاجات .

افضل الأغذية لتقوية الأعصاب :-
1- الكبدة : غنية بفيتامينات ب6 وب12 اللازم والمفيد لتصنيع الموصلات العصبية وتقويتها ، كما أنها تحتوي على جمض الفوليك الذي يساعد الجهاز العصبي على أداء وظيفته بشكل جيد .

2- الخس : مفيد لتهدئة وتقوية الأعصاب بشكل كبير لما يحتويه من فيتامين ب وفيتامين ه ، وكذلك الماغنسيوم والكالسيوم ، وهو يعمل على تخليص الجسم من الاجهاد والقلق مما يعالج التوتر العصبي .

3- البيض : يفيد البيض في تقوية الجهاز العصبي وتحسين أدائه لما يحتويه من فيتامين ب ، وأيضا مادة الكولين المنظمة لعمل الدماغ والجهاز العصبي .

4- السمك : يحتوي على الأحماض الدهنية الغير مشبعة أوميجا 3 و6 وهما ضروريان لنمو الخلايا العصبية ، وقيامها بوظيفتها في توصيل الاشارات العصبية للعضلات وتنفيذها لها بشكل منضبط ، وقد لوحظ تأثير تناول السمك على قدرة التعلم والادراك بشكل كبير .

5- الموز : كنز لصحة الدماغ والجهاز العصبي ، لما يحتويه من بوتاسيوم بنسبة عالية تقوي الأعصاب ، وفيتامينات ب6 وب12 أيضا ، كما أنه مهدئ للأعصاب لاحتوائه على مادة التربتوفان وهي حمض اميني هام يساعد على انتاج السيروتونين المهمة للدماغ والخلايا العصبية .

6- الفراولة : تعمل على الحد من تدهور وظائف الجهاز العصبي والدماغ ، فتحمي الأنسجة من التدهور لما تحتويه من كم مناسب من اليود الذي يعمل على تحسين سير الاشارات العصبية في الخلايا العصبية .

7- الكيوي : يحتوي على البوتاسيوم المفيد في سلامة وتقوية الجهاز العصبي ، كما يحتوي على مادة السيروتونين التي تهدئ الجهاز العصبي وتخفف الاضطرابات والتوتر كما أنها تساعد على النوم .

8- التمر : غني بالسكريات سريعة الامتصاص المفيدة لتحسين أداء الدماغ والخلايا العصبية ، وفيتامين ب الذي يحافظ ويقوي الجهاز العصبي ويعالج التوتر .

9- العدس : من أهم الأغذية لتقوية الجهاز العصبي ، كما أنه يعالج الأمراض العضوية الناتجة عن ضعف الأعصاب والتوتر مثل التهاب القولون العصبي ، وبفضل تناول العدس بقشوره للفائدة العلاجية الكبيرة لها .

10- اللحوم الحمراء : تحتوي على مادة الجليكوجين الذي يتحول إلى جلوكوز المفيد في تقوية الجهاز العصبي وتحسين أدائه ، كما تحتوي على فيتامينات ب المتعددة المقوية للأعصاب .

النتائج المترتبة على تلف الأعصاب :
– فقدان الإحساس : يؤدي تلف الأعصاب لفقدان الإحساس أو الخدر في أطراف الأصابع ، مما يعيق قيام المريض بأي عمل أو استخدام يديه بطريقة طبيعية ، وصعوبة الكتابة أو الحياكة أو أي عمل يحتاج للتركيز ، مع تبلد الأصابع كأنهم يرتدون القفازات .

– فقدان التوازن : يعمل تلف الأعصاب على ضعف العضلات ، مما يؤدي لصعوبة الحفاظ على توازن الجسم ما يؤدي للسقوط في بعض الأحيان ، مما يحتاج لجلسات العلاج الطبيعي والتأهيلي ، مع استعمال الأجهزة المساعدة عند المشي .

– اصابات غير مرئية : وتتمثل في التنميل والخدر الناتج عن تلف الأعصاب ، والذي قد يسبب الإصابة بالجروح دون الإحساس ، والتي قد تصيب القدمين أثناء المشي ويكتشف بالصدفة .

– تطور الآم الأعصاب : وينتج عن تطور الحالة مع مرور الوقت ، والتي تبدأ في الأطراف البعيدة عن المخ والنخاع الشوكي مثل اليدين والقدمين ، ثم تنتقل للذراعين والساقين ، مما يستدعي بدء العلاج في بداية الحالة للسيطرة على تلف الأعصاب .

أفضل طرق لتهدئة أعصابك
الأعشاب
هذه أفضل الطرق الطبيعية التي يجب أن تستخدمها من أجل تهدئة أعصابك . يمكنك تحضير الأعشاب في الشاي ، أو للبحث عن بعض شكل الأقراص . ميليسا وmotherwort هما نوعان من الأعشاب المشهورة والكبيرة لمكافحة القلق . يمكنك العثور عليها على شكل أقراص او الشاي مثل شاي البابونج . فهو مثالي لتهدئة الأعصاب .

الاسترخاء والتدليك
ان الاسترخاء والتدليك يساعد على تهدئة الأعصاب وتخفيف الضغط ، كما ان التدليك هي طريقة رائعة للتخلص من الإحباطات المكبوتة والشعور بأنك على نحو أفضل ، فإنك يسمح لجسمك للاسترخاء والتخلص من الضغوط من ظهرك والرقبة والساقين والقدمين .

الروائح
الروائح انها رهيبة التي يمكن أن تؤثر على الجسم والعقل . الروائح هي من بين أفضل الطرق لتهدئة الاعصاب .ومن هذه الرواح كرائحة الاسترخاء مثل الخزامى أو خشب الصندل عندما تكون في حاجة لتهدئة أعصابك . أحيانا يمكنك استخدام الزيوت في الحمام ، أو الداب على الجسد . كما يمكنك أيضا استخدام الزيوت على الملابس للحفاظ على الهدوء خلال النهار .

التأمل
هناك الكثير من الناس التي تقوم على استخدام التأمل كوسيلة طبيعية للاسترخاء ، وجلب بعض الطاقة الإيجابية ، خلال التأمل إذا كنت تركز على التنفس والتفكير في الامور بطريقة ايجابية في حياتك . فهناك العديد من الأساليب المختلفة للتأمل . حاول بعدد قليل من تقنيات المختلفة في العثور على احد هذه الاسباب .
لا حاجة للذهاب إلى الجبال فقط خلال خمس دقائق من الهدوء لجني فوائد التأمل . هناك أدلة بأن النوبات السريعة من التأمل الصامت في اليوم يمكن أن يخفف التوتر والاكتئاب . يمكنك العثور على مكان مريح في مكان هادئ .

ليلة جيدة
في كثير من الأحيان كل ما نحتاج إليه لتهدئة الأعصاب هو مجرد الراحة لمدة ليلة كاملة جيدة . بالتأكيد ، يمكن أن يكون من الصعب للغاية العثور على النوم السليم عندما تكون تشعر وكأنك تحت الضغط ، ولكن عليك ان تبذل قصارى جهدكم للحصول على أكبر قدر ممكن من النوم . شرب شاي البابونج قبل الذهاب إلى السرير أو الحصول على بعض الاسترخاء والتدليك . فإنك سوف تحصل على ما يكفي من النوم والذي يساعدك على التفكير بشكل أكثر وضوحا وتكون مستعدة للتعامل مع مشاكل مختلفة وحلها .

التفكير
التفكير هو ممارسة شهيرة للحد من التوتر وعلاج الألم . جسمك لديه العديد من نقاط الضغط المختلفة التي تضغط عليه ، وتساعدك على التهدئة والاسترخاء . فرك الآذان هو وسيلة واحدة للاسترخاء . كما ان استخدام السبابة والإبهام للتدليك بلطف للحافة الخارجية من أذنك لعدة دقائق .

فرك قدميك
يمكنك الحصول على الاسترخاء المرتجل من خلال تدليك القدم ذهابا وإيابا أكثر من كرة الغولف .

تنقيط المياه الباردة في معصميك
عندما تشعر بالإجهاد ، فيمكنك التوجه إلى الحمام وإسقاط بعض الماء البارد على معصميك . هناك الشرايين الرئيسية اليمنى تحت الجلد ، لذلك يمكن تبريد هذه المناطق لتساعد على تهدئة الجسم كله .

فرش شعرك
حقا ، ان الحركات المتكررة مثل استخدام الفرشاة من خلال شعرك ، وغسل الأطباق ، أو الحياكة يمكن أن يشعر الجسم بالاسترخاء .

النظر من النافذة
يمكنك أخذ قسط من الراحة لمدة خمس دقائق لا تفعل بها شيئ سوى التحديق من النافذة . يمكن النظر إلى مشاهد الطبيعة مثل الأشجار والحدائق العامة وسوف تشعر بالاسترخاء اكثر من ان تحدق في شاشة التلفزيون .

اضحك
الضحك هي واحدة من الطرق للتغلب على التوتر ، ولكن هناك علم وراء ذلك . نوبة من الهستيريا يمكن أن تزيد من تدفق الدم وتعزيز الحصانة .

التحدث إلى صديق
يمكنك التحدث إلى صديق لأنه قد يساعده على مشاركة مشاعرك . في الواقع ، أكثر الناس الثرثارة تميل إلى أن تكون أكثر سعادة لأنها تقوم بالتنفيس عن مشاكلها إلى زميل في العمل أو إلى أحد أفراد الأسرة المقربين .

مضغ العلكة
العلكة هي وسيلة سريعة وسهلة التي تساعد على الحد من الإجهاد . فيمكن خلال بضع دقائق من المضغ في الحد من القلق وخفض مستويات الكورتيزول .



تقوية الاعصاب



ما هو الغذاء الذي يقوي الذاكرة



الجهاز العصبي


 الجهاز العصبي هو شبكة معقدة ومتخصصة للغاية، تقوم بتنظيم وتوجيه التفاعلات بين الإنسان والمحيط من حوله؛ حيث يتحكم الجهاز العصبي في معظم وظائف الجسم، مثل: السمع، والبصر، والتذوّق، والشم، والشعور، بالإضافة إلى التحكم بالمهام الإرادية وغير الإرادية، مثل: الحركة، والتوازن، والتنسيق، كما يقوم الجهاز العصبي بإدارة وتنظيم عمل أجهزة الجسم الأخرى، وهو مسؤول عن القدرة على التفكير واتخاذ القرارات، والوعي بالأفكار، والذكريات، واللغة، ويتم تقسيم الجهاز العصبي إلى جزأين: الجهاز العصبي المركزي (بالإنجليزية: Central nervous system)؛ والذي يتكون من الدماغ والحبل الشوكي، والجهاز العصبي المحيطي (بالإنجليزية: Peripheral nervous system)؛ والذي يتمثّل بالخلايا العصبية التي تتحكم في الحركات الطوعية وغير الطوعية.[١] العناصر الغذائية المهمة لصحة الجهاز العصبي ومصادرها إنّ اتبّاع نظام غذائي صحي له أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة وقوة الجهاز العصبي؛ حيثُ إنَّ الجسم بحاجة إلى نظام غذائي متوازن وصحي ومتنوع، وكميات كافية من جميع العناصر الغذائية لبناء جهاز عصبي سليم، والمحفاظة على شبكة الخلايا العصبية والأعصاب خلال مسار الحياة، ومن الجدير بالذكر أنَّ جميع العناصر الغذائية تؤثّر بشكل مباشر وغير مباشر على وظائف الدماغ والجهاز العصبي، وفي ما يأتي نذكر مجموعة من العناصر الغذائية التي تؤثر بشكل كبير على وظائف وصحة الأعصاب والجهاز العصبي ككل:[٢] فيتامين ب1 (بالإنجليزية: Thiamine): يحتاج الجهاز العصبي إلى فيتامين ب1 لإنتاج الطاقة من الجلوكوز، كما يدخل هذا الفيتامين في تنظيم الأداء المعرفي للإنسان، ويحافظ على سلامة الخلايا العصبية،[٢][٣] ومن المصادر الغنية بهذا الفيتامين: الفاصولياء، والحبوب الكاملة المدعمة ومنتجاتها مثل: (الخبز، والمعكرونة، والحبوب).[٤] فيتامين ب3 (بالإنجليزية: Niacin): حيث يُساهم هذا الفيتامين في الحفاظ على صحة الأعصاب،[٣] ومن مصادره: الدجاج، والأسماك، واللحوم، والحبوب الكاملة المُدعّمة.[٤] فيتامين ب6: تكمن أهمية هذا الفيتامين لكونه يدخل في تركيب بعض النواقل العصبية،[٢] ومن مصادره: الحبوب المُدعّمة، والموز، والدجاج، والبيض، والبازلاء، والسبانخ.[٤] فيتامين ب9 (حمض الفوليك): يعمل على الحافظ على الدماغ أثناء تطوره، ويحافظ على الذاكرة خلال التقدُّم في العمر،[٢] ومن مصادره: الحبوب المدعّمة، والعدس، والخضروات الورقية الداكنة.[٤] فيتامين ب 12: يحافظ فيتامين ب12 على الجهاز العصبي المركزي،[٣] ويؤخر ظهور علامات الخرف،[٢] ومن مصادره: لحم البقر، والدجاج، والأطعمة المُدعمّة.[٤] فيتامين ج: حيث تحتوي النهايات العصبية على تركيزٍ عالٍ منه للقيام بوظائف معينة،[٢] ومن المصادر الغنية بفيتامين ج: الحمضيات، والتوت، والطماطم.[٤] فيتامين د: يساعد في الوقاية من أمراض الأعصاب المختلفة،[٢] ومن مصادره: الحليب ومنتجاته المدعمة، والحبوب المُدعّمة، وصفار البيض.[٤] فيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E): يحتاج الدماغ إلى هذا الفيتامين لحماية الأغشية التي تُغلّف الخلايا العصبية،[٢] ومن مصادره: الخضار الورقية الخضراء، واللوز، والبندق، والزيوت النباتية، مثل: زيت دوّار الشمس، وزيت الكانولا.[٤] فيتامين ك (بالإنجليزية: Vitamin K): يدخل هذا الفيتامين في الكيمياء الحيوية للأنسجة العصبية،[٢] ومن مصادره: الخضار الورقية الخضراء، مثل: البقدونس، بالإضافة إلى اللفت، والبروكلي، والملفوف، والأفوكادو، والكيوي، والعنب.[٤] الحديد: يُعَدُّ الحديد ضرورياً لضمان وصول الأكسجين إلى الدماغ والخلايا العصبية، وإنتاج الطاقة، وتكوين النواقل العصبية؛ حيثُ وُجِدَ أنَّ الأطفال الذين يعانون من نقص الانتباه، واضطراب فرط الحركة يعانون من نقص الحديد، ويُعد تركيز الحديد في الشريان السرّي أمراً مهماً لتحديد معدل الذكاء خلال تطور الجنين، كما وُجِدَ أنَّ فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أمر شائع عند النساء؛ إذ يرتبط ذلك بالخمول، والاكتئاب، والتعب السريع،[٢] ومن مصادر الحديد: الخضار الورقية الخضراء، والفاصوليا، واللحوم الحمراء، والبيض، والدجاج.[٤] الأوميجا 3: حيث يستخدم الجسم دهون الأوميغا 3 لبناء الدماغ والخلايا العصبية،[٥] كما تساعد الأوميغا 3 في الحماية من بعض الاضطرابات العصبية والنفسية مثل: الاكتئاب، والخرف، ومرض الزهايمر؛ حيثُ تؤثر في التفاعلات الكيميائية داخل الدماغ والجهاز العصبي، وفي وظائف الخلايا العصبية، كما تدخل في تكوين الغشاء المحيط بالدماغ والخلايا العصبية،[٦] وتُعتبَر الأسماك الدهنية من المصادر الغنية بالأوميجا 3 مثل: سمك السلمون والسردين.[٥] الألياف الغذائية: يرتبط وجود الألياف الغذائية بدرجات أعلى من اليقظة ودرجات أقل من الإجهاد،[٦] وتشتمل مصادر الألياف على الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، والبقوليات، والمكسرات، والبذور.[٧] الزنك: يدخل الزنك في تكوين الإشارات العصبية، وقد تم ربط نقص الزنك بالعديد من الأمراض العصبية، بما في ذلك: الزهايمر، والاكتئاب، ومرض باركنسون،[٥] ومن مصادره: اللحوم الحمراء، والحبوب المُدعّمة، واللوز، والفول السوداني، والحُمُّص، ومنتجات الألبان.[٤] المغنيسيوم: يُعدُّ هذا العنصر ضرورياً للّتعلم وللذاكرة، وترتبط مستويات المغنيسيوم المنخفضة بالعديد من الأمراض العصبية، بما في ذلك الصداع النصفي، والاكتئاب، والصرع،[٥] ومن مصادره: الحبوب الكاملة، والخضراوات الورقية الخضراء، اللوز، والفول السوداني، والبندق، والبازلاء، والأفوكادو، والموز.[٤] النحاس: يحتاج الدماغ النحاس للسيطرة على الإشارات العصبية،[٥] ومن مصادره: الكبد، والمأكولات البحرية، والكاجو، وبذور عباد الشمس، وحبوب نخالة القمح، والكاكاو.[٤] أسباب ضعف الأعصاب توجد العديد من الأسباب التي تسبب آلاماً وتلفاً في الأعصاب، ونذكر منها ما يأتي:[٨] أمراض المناعة الذاتية: وهي مجموعة متنوعة من الأمراض يمكن أن تؤدي إلى ألم وتلف الأعصاب. بعض أنواع السرطان. الضغط والصدمات: فأيُّ شيء يؤدي إلى الصدمة أو ضغط على الأعصاب يمكن أن يؤدي إلى تلفها. مرض السكري: يعاني 70٪ من المصابين بالسكري من تلف الأعصاب، والذي يصبح أكثر احتمالاً مع تقدُّم المرض. الآثار الجانبية للأدوية والمواد السامة: إنّ المواد الغريبة التي تدخل الجسم عمداً أو عن غير قصد قد تتسبب في ألم وتلف الأعصاب، وتشمل هذه المواد الأدوية، مثل: بعض العلاجات الكيميائية للسرطان، والمواد السامة التي يمكن تناولها عن طريق الخطأ بما في ذلك الرصاص والزرنيخ والزئبق. نقص في العناصر الغذائية: فقد يؤدي النقص في بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين (ب6) و(ب12) إلى إلحاق الضرر بالأعصاب. إرشادات للحفاظ على صحة الأعصاب يمكن اتباع مجموعة من الإرشادات الوقائية للحفاظ على صحة الجهاز العصبي والأعصاب، وفي ما يأتي نذكر بعضاً منها:[٩] القيام بالتمارين الرياضية بشكلٍ منتظم. الابتعاد عن التدخين. إعطاء الجسم فترة كافية من الراحة. العناية بالظروف الصحية التي قد تسبب انخفاضاً في أداء الجهاز العصبي، مثل: مرض السكري، وضغط الدم المرتفع. اتباع نظام غذائي متوازن، مع التركيز على المصادر الغنية بفيتامين ب6 وفيتامين ب12، وحمض الفوليك. إدخال الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة إلى النظام الغذائي. شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل الأخرى لمنع التعرض للجفاف؛ خصوصاً في الطقس الحار وعند ممارسة التمارين الرياضية. الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية؛ ممّا يزيد من خطر الإصابة بالجفاف.


المراجع ↑ "Nervous System Problems - Topic Overview", www.webmd.com, Retrieved 2017-11-23. Edited. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Bourre JM (2006-10), "Effects of nutrients (in food) on the structure and function of the nervous system: update on dietary requirements for brain. Part 1: micronutrients."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2017-11-24. Edited. ^ أ ب ت "Vitamins", www.medlineplus.gov, Retrieved 2017-11-24. Edited. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Food Sources of Vitamins and Minerals", www.webmd.com, Retrieved 2017-11-24. Edited. ^ أ ب ت ث ج "11 Best Foods to Boost Your Brain and Memory", www.healthline.com, Retrieved 2017-11-24. ^ أ ب Bourre JM (2006-10), "Effects of nutrients (in food) on the structure and function of the nervous system: update on dietary requirements for brain. Part 2 : macronutrients."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2017-11-24. Edited. ↑ "Food Sources of Fibre", www.dietitians.ca, Retrieved 2017-11-26. Edited. ↑ "Nerve Pain and Nerve Damage", www.webmd.com, Retrieved 2017-11-24. ↑ "Nervous System Problems - Prevention", www.webmd.com, Retrieved 2017-11-23. Edited.


الجمعة، 14 فبراير 2020

المخ والأعصاب



مع التقدم في العمر يصاب المخ والأعصاب بالشيخوخة وتقل كفاءة العمليات الذهنية ويزيد النسيان. لذلك فمن المهم تحسين وظائف المخ والخلايا العصبية. ولقد أحضرنا لك قائمة بأفضل الاطعمة التي تنشط المخ وتؤخر تعرضه للشيخوخة، كما أنها أطعمة مفيدة للقلب ولصحة الأعصاب.

1-السبانخ
السبانخ لها فوائد صحية عديدة حيث تحتوي على العديد من المغذيات. ولكن، أهم ما تحتوي عليه السبانخ هو مضادات الأكسدة التي تؤخر من عملية الشيخوخة التي تصيب الخلايا العصبية، وهكذا تحسن من العمليات العقلية مثل الحفظ والاستيعاب والطلاقة اللغوية واتخاذ القرارات.

2-الحبوب الكاملة
الحبوب الكاملة مثل الحبة الكاملة للقمح والأرز البني وكل ما يحتوي على فيتامين B تمنع تراكم مادة الهوموسيستايين والتي عندما تزيد تدمر خلايا المخ.

3-الكاكاو
الكاكاو مضاد قوي للأكسدة ويحمي خلايا المخ من الجزيئات الحرة التي تسبب دمار الخلايا العصبية وتصلب الشرايين ومتلازمة الإرهاق المزمن.

4-المكسرات
المكسرات مثل اللوز وعين الجمل تحتوي على العديد من الاحماض الدهنية الغير مشبعة الاوميجا 3 والتي لها تأثير كبير على صحة الاعصاب والخلايا العصبية في المخ. تناول الاوميجا 3 يضمن عمل الخلايا العصبية جيداً مما يرفع من سرعة العمليات العقلية من حفظ واستيعاب وتركيز وانتباه.

5-الثوم
الثوم مضاد للبكتريا ومضاد للأكسدة يقوم بحماية خلايا المخ كما يساعد على حماية القلب ويحمي الجسم من العدوى.

6-زيت الزيتون
زيت الزيتون يحتوي على مضادات الأكسدة ويساعد على خفض ضغط الدم المرتفع، كما يقلل من نسبة الكولسترول في الدم وأيضاً مفيد لصحة الجهاز العصبي.

7-الشاي
الشاي يرفع من معدلات التمثيل الغذائي ويؤدي إلى تنبيه المخ وزيادة التركيز والعمليات العقلية لأنه يحسن من تدفق الدم.

8-السلمون والأسماك الدهنية
الأسماك الدهنية تحتوي على الاحماض الدهنية الغير مشبعة والتي تدخل في تركيب الخلايا العصبية والغشاء البلازمي للمخ وتؤدي الى زيادة سرعة انتقال الاشارات العصبية وبالتالي سرعة العمليات العقلية.

9-التوت
التوت يحتوي على مضادات الأكسدة ويحمي الخلايا العصبية وخلايا المخ.

10-عصيرالرمان
عصير الرمان متوفر طوال العام وهو مليء بمضادات الأكسدة لحماية الخلايا العصبية والمخ من الجزيئات الحرة.

التغذية الصحية




التغذية الصحية



التغذية الصحية ٢ فوائد التغذية الصحية ٣ نصائح للحصول على تغذية صحيّة ٤ المراجع التغذية الصحية تُعرف التغذية الصحيّة على أنّها تناوُل الأغذية المتنوّعة، والتي تزوّد الجسم بالعديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للحفاظ على صحّة الجسم، وامتلاكه الطاقة التي يحتاجها، والشعور بحالةٍ جيدة، وتشمل هذه العناصر: الدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات، والمعادن، والفيتامينات، والماء، وتُعدّ التغذية الصحيّة من الأمور المهمّة للحفاظ على الوزن الصحيّ، وخاصّةً بالترافق بالنشاط البدني؛ مما يساعد على الحفاظ على صحّة وقوّة الجسم، كما يساعد تناول الغذاء الصحّي على الوقاية من سوء التغذيّة بمختلف أشكاله، ومن الأمراض غير السارية (بالإنجليزيّة: Noncommunicable diseases)، وغيرها من المشاكل الصحيّة، وتختلف المكوّنات الدقيقة للنظام الغذائي المتوازن والصحيّ من فرد إلى آخر وفقاً للجنس، ودرجة النشاط البدني، وأسلوب الحياة، وغيرها من العوامل، إلّا أنَّ المبادىء الأساسيّة تبقى ثابتة.[١][٢] فوائد التغذية الصحية هناك العديد من الفوائد الصحيّة المرتبطة بتناول الغذاء الصحّي، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٣] تقليل الوزن: إذ يجب أن تتضمّن التغذية الصحيّة لإنقاص الوزن تقليل السعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم، ويمكن للمحافظة على اتباع نظام غذائي صحي خالٍ من الأغذية المعالجة أن يساعد على استهلاك كمية مناسبة من السعرات الحرارية دون الحاجة إلى عدّها، كما أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف الغذائيّة؛ مثل: الأطعمة النباتيّة، وتُعدّ هذه الألياف من العناصر المهمّة لضبط الوزن؛ وذلك من خلال مساعدتها على تنظيم الجوع، وزيادة الشعور بالشبع. ضبط مرض السكري: حيث يساعد تناول الغذاء الصحي من قِبل مرضى السكري على فقدان الوزن في حال الحاجة إلى ذلك، وتنظيم مستويات الجلوكوز في الدم، والوقاية أو تأخير الإصابة بمضاعفات السكري المختلفة، والحفاظ على مستويات ضغط الدم والكوليسترول في الجسم، كما أنّه من المهم في هذه الحالة تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الأملاح والسكريات المُضافة، بالإضافة إلى تجنّب تناول الأطعمة المقليّة؛ وذلك لاحتوائها على كمياتٍ كبيرةٍ من الدهون المُشبعة والمتحوّلة. تعزيز صحّة العظام والأسنان: حيثُ إنَّ اتباع الأنظمة الغذائيّة التي تحتوي على كمياتٍ كافيةٍ من عنصر الكالسيوم، والمغنيسيوم مهمٌّ لصحّة العظام والأسنان، ويساهم في الحفاظ على قوة العظام، وتقليل خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام (بالإنجليزيّة: Osteoporosis)، والتهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis) في المراحل المتقدّمة من عمر الإنسان، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك العديد من الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم؛ مثل: منتجات الحليب قليلة الدسم، والملفوف، والأسماك المعلّبة، كما تُعدّ المكسّرات، والبذور، والخضار الورقيّة الخضراء من المصادر الجيّدة للمغنيسيوم. تعزيز صحّة الأمعاء: حيث تلعب البكتيريا التي توجد بشكلٍ طبيعي في الأمعاء دوراً مهمّاً في عمليّة الهضم والأيض، كما تُنتج بعض أنواعها فيتامين ك، وفيتامين ب؛ وهي فيتامينات مفيدة للقولون، وتساعد هذه البكتيريا على مكافحة الفيروسات، والبكتيريا الضارّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ اتّباع نظامٍ غذائي عالٍ بالدهون والسكريات، ومنخفضاً بالألياف الغذائيّة يؤدّي إلى إحداث تغير في هذه البكتيريا ممّا يزيد احتمال الإصابة بالالتهابات في الأمعاء، بينما يمكن لتناول الخضار، والفواكه، والبقوليات، والحبوب أن يزوّد الجسم بمزيج من البريبيوتيك (بالإنجليزيّة: Prebiotics)، والبروبيوتيك (بالإنجليزيّة: Probiotics)؛ اللذان يساعدان البكتيريا النافعة على النمو في القولون، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الألياف الغذائيّة تعزز الحركة الطبيعيّة للأمعاء، ممّا يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، والتهاب الرتوج (بالإنجليزيّة: Diverticulitis). تحسين الذاكرة: حيثُ إنَّ التغذية الصحيّة يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالتدهور العقلي، ومرض الخرف (بالإنجليزيّة: Dementia)، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ هناك العديد من المواد الغذائيّة التي تقلّل خطر الإصابة بهذه الأمراض؛ مثل: فيتامين د، وفيتامين هـ، وأحماض أوميغا-3، ومركبات الفلافونويدات (بالإنجليزيّة: Flavonoids)، ومتعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، بالإضافة إلى الأسماك، ويمتاز النظام الغذائي الخاص بمنطقة البحر الأبيض المتوسّط بأنّه من الأنظمة التي تشمل العديد من هذه العناصر. تحسين المزاج: حيث تشير بعض الأدلّة إلى أنَّ النظام الغذائي يرتبط بحالة المزاج، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الأطعمة مرتفعة الحِمل الجلايسيمي (بالإنجليزيّة: Glycemic load)؛ يمكن أن تسبّب زيادة أعراض الإعياء، والاكتئاب، ويشمل هذا النوع من الأنظمة الغذائيّة تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الكربوهيدرات المكرّرة؛ مثل: البسكويت، والكيك، والمشروبات الغازيّة، والخبز الأبيض، ومن جهةٍ أخرى فإنّ النظام الذي يحتوي على الخضار، والفواكه، والحبوب الكاملة يُعدّ منخفض الحمل الجلايسيمي، ومع أنّ التغذية الصحية قد تحسّن المزاج بشكلٍ عام؛ إلا أنّه ينصح باستشارة الطبيب في حال الإصابة بالاكتئاب. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ يمكن أن تؤدي التغذية غير الصحية إلى الإصابة بالسمنة، ممّا قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان، كما يمكن أن يساعد النظام الغذائي الغني بالخضار والفاكهة من خطر الإصابة بهذا المرض، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول كمياتٍ كافيةٍ من الفواكه قلل من خطر الإصابة بسرطان القناة الهضميّة، كما تبين أنّ النظام الغذائي الغنيّ بالخضار، والفواكه، والألياف الغذائيّة قلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد. تعزيز صحّة القلب: حيث تشير منظمة القلب والسكتات الدماغيّة الكنديّة إلى أنَّ 80% من أمراض القلب، والسكتات الدماغيّة المبكّرة يمكن الحد منها عن طريق تغيير نمط الحياة؛ كتناول الأغذية الصحيّة، وزيادة النشاط البدني، كما تشير بعض الأدلّة إلى أنّ فيتامين هـ يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بتجلّطات الدم التي قد تؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبيّة، ومن جهةٍ أخرى يمكن أن يساهم تجنب تناول الدهون المتحّولة (بالإنجليزيّة: Trans fats) في تقليل مستويات الكوليسترول الضارّ في الجسم؛ والذي يسبب تراكمه في الشرايين إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والنوبات القلبيّة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تقليل تناول الأملاح بمقدار 1500 مليغرامٍ بشكلٍ يوميّ يمكن أن يساعد على تقليل ضغط الدم؛ والذي يُعدّ من العوامل المهمّة لصحة القلب. نصائح للحصول على تغذية صحيّة هناك العديد من الخطوات التي تساعد على جعل النظام الغذائي أكثر صحّة، وفيما يأتي أهم هذه الخطوات:[٤] تناول الأطعمة ببُطئ؛ وذلك قد يقلّل كميات السعرات الحراريّة المتناولة، ممّا يساعد على تقليل الوزن. زيادة تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات؛ إذ تساعد هذه الأطعمة على زيادة الشعور بالشبع، وقد يزيد من حرق السعرات الحرارية. شرب كمياتٍ كافية من الماء؛ حيث يمكن أن يساعد ذلك على تقليل الوزن، وزيادة حرق السعرات الحرارية، كما أنّه قد يقلّل الشهيّة. طهي الطعام بطريقة الشوي عوضاً عن القلي؛ الذي يسبّب تكوّن بعض المركّبات السامّة التي ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب. البدء بتناول الخضار؛ مما قد يؤدي إلى تقليل كميات الأطعمة المُتناولة، والمساهمة في تقليل الوزن. تناول الفواكه كاملة عوضاً عن شرب عصائرها؛ إذ يفتقد العصير للألياف الغذائيّة الموجودة في الثمار الكاملة، ممّا قد يسبّب ارتفاع مستويات السكر بشكلٍ أسرع.



 المراجع ↑ "What Does Healthy Eating Mean?", www.breastcancer.org,16-10-2018، Retrieved 6-1-2019. Edited. ↑ "Healthy diet", www.who.int,23-10-2018، Retrieved 6-2-1019. Edited. ↑ Cathleen Crichton-Stuart (26-6-2018), "What are the benefits of eating healthy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-2-2019. Edited. ↑ Adda Bjarnadottir (6-11-2017), "25 Simple Tips to Make Your Diet Healthier"، www.healthline.com, Retrieved 8-2-2019. Edited.

مفهوم التغذية الصحية وفوائدها